فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 63

ج: لو كانت الديموقراطية ناجحة فيصلح أن نقول ما هو البديل؟ كمثل شخص يعمل في الخياطة وهو ناجح يستفيد منها المال فتقول له هذه تضر بعينيك فيقول ما هو البديل؟ فتقول له البديل اذهب فافتح لك دكانًا أوبقالة، فالذي يسأل عن البديل، نقول له ما هي الفائدة من الديموقراطية؟ أعطني الفائدة كي أعطيك البديل، أما وهي لا توجد منها فائدة بل هي ضرر فلا تسأل عن البديل، ومع هذا أنا أقول البديل أنك تستقيم (قل هذه سبيلي ) استقم على دين الله ولو تعبت، دين الله فيه مشقة وتعب: (( إنا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا ) )ليس نومًا وكراسي وحوارات،والرأي والرأي الآخر وضحك، لا! هو شيء كبير،فالبديل هو أن تستقيم على دين الله ولو وجدت المشقة، وأن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر بالطريقة الشرعية كما تكلمنا من قبل.

س: ما رأيكم في كتاب نصيحة للإخوان لـ (صادق أمين) ؟

ج: هذا الكتاب يؤخذ منه ويترك وكما قلنا كل إنسان يؤخذ منه ويترك، وهذا معيار عام (( فبشر عباد الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه ) ).

س: ما هو الحل في نظرك بالنسبة لما نحن فيه من عدم تحكيم الكتاب والسنة؟

ج: الحل هو الرجوع إلى الإسلام.

س: من هم أهل السنة والجماعة في هذا الوقت؟

ج: هم الذين يسيرون على نفس منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فالرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأمة ستفترق إلى ثلاثٍ وسبعين فرقة، وكلها في النار إلا واحدة، وقال عن هذه الناجية: ( ما أنا عليه وأصحابي ) فميّزها، فالذي يلتزم بما كان عليه الرسول وأصحابه هوالذي على منهج أهل السنة والجماعة لا يأتي ببدع وأفكار جديدة في الدين بل يلتزم بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

س: ما معنى قول ابن عباس: استمعوا إلى علم العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض والذي نفسي بيده لهم أشد تنافرًا من التيوس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت