فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 63

ج: إذا كان هناك خلاف بين بعض العلماء فلا تسمع تقييم هذا العالم للعالم الآخر، لأنه قد يدخل الهوى في هذا الموضوع، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (لا تقبل شهادة خائن ولا خائنة ولا ذي غمرٍ إلى أخيه) ، والغمر: هو الحقد، فالحاقد على الشخص لا تقبل شهادته عليه، بعض العلماء يكونون في حالة خلاف، فمثلًا السيوطي والسخاوي كانا في حالة اختلاف، وكل واحد يؤلف على الثاني،لا يقبل قول هذا على هذا.

س: ما حكم تجنيد النساء؟

ج: لا يجوز.. النساء ليس عليهن تجنيد ولا قتال ..جهادهن الحج كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: وقد قالت أم سلمة للرسول عليه الصلاة والسلام: لماذا لا نكون كالرجال فأنزل الله (( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) )الذي يقول لك نحن نحتاج في المطارات والموانئ والجوازات إلى النساء للتعامل مع بنات جنسهن، نقول له هذا يحتاج إلى توظيف بظوابط الشرع وليس إلى تجنيد وهذا موجود في بعض البلدان، لا يحتاج إلى تدريب تقضي فيه المرأة الأسابيع والأشهر أمام الضباط الرجال ولا إلى مدرسة شرطة ولا يحتاج لعمل حفل تخرج ولا يحتاج إلى أن تلبس هؤلاء النسوة البدلات العسكرية، هو فقط توظيف.

س: ما هي الطريقة الوحيدة الناجحة لإقامة الدولة الإسلامية؟

ج: هذا كلام طويل قال أحدهم: (أقيموا دولة الإسلام في أنفسكم تقم على أرضكم) لو بنينا أنفسنا بناءً سليمًا، تلقائيًا ستقوم دولة الإسلام؛ لأن الله لا يظلم الناس شيئًا، لا يمكن أن يسلط عليهم شرارهم وهم أخيار، لا يسلط علينا الأشرار إلا بذنوبنا فيحكموننا (( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون ) )نحن ظلمنا أنفسنا فسلط الله علينا الظلمة، فإذا نحن أقمنا الإسلام بتكاليفه وأركانه فالله تبارك وتعالى سوف يقيض لنا من يأخذ بأيدينا ويحكمنا بالإسلام.

س: قال القرضاوي: إن تجنيد المرأة ضرورة؟

ج: التجنيد ليس ضرورة، ولا حاجة له كما ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت