معالم تربوية
من سيرة الإمام عبدالعزيز ابن باز
تم الاجتزاء من شريط:
معالم تربوية من حياة الإمام ابن باز
للشيخ:
محمد الدحيم
* تقديم قول الله تعالى
وقول رسوله صلى الله عليه وسلم
على قول كل أحد *
* نشرت مجلة الدعوة فتوى لسماحة الشيخ ، لكن وقع فيها خطأ، فقد صُدِّر الجواب بِـ: أن في المذهب كذا وكذا ( وهذه ليست من ألفاظ الشيخ ) . فدعى الشيخ كاتب الفتوى، وقال له: اقرأ علي!
فقرأ عليه وإذا فيها: في المذهب كذا وكذا، قال الشيخ: نحن لا نقول جاء في المذهب كذا وكذا!! نحن نقول قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم .
* سأله أحد طلبة العلم: يا شيخ أنتم دائمًا تكثرون القراءة في كتب الحديث وتعتنون بالحديث، فقال رحمه الله: وهل العلم إلا الحديث! هل العلم إلا الحديث!! يا فلان التقليد ليس بعلم! التقليد ليس بعلم!!
* قرر الشيخ ـ رحمه الله ـ في الدرس نكاح الكتابيات بشرطه، فقال بعض الطلبة الذين في الدرس: يا شيخ بعض الصحابة كان ينهى عن ذلك !
فالتفت الشيخ إليه وقد احمرّ وجهه وقال: هل قول الصحابي يضاد الكتاب والسنة؟!! ليس لأحد قول بعد كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم .
* لما صنف أحدهم كتابًا عن إعفاء اللحية، وذكر فيه مذهب أبي هريرة ومذهب ابن عمر وغيرهم من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ في جواز أخذ ما زاد عن القبضة .
فعلق عليه سماحة الإمام ـ رحمه الله ـ وقال: وإن كان هذا رأي لأبي هريرة وابن عمر إلا أن المقدم هو قول الله وقول رسوله وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا قول لأبي هريرة و لابن عمر مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا أيها الأحبة منهج ينبغي لطالب العلم أن يرتسمه، طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم هي النجاة ، أما قول فلان وفلان ـ مهما كان ـ فحسب فلان وفلان أن يكون مجتهدا، لكن أن يقدم قوله على قول الله وقول رسوله فتلك طامة كبرى!!