فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 47

قال شيخ الإسلام:"فالواجب على المسلم أن يلزم سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وسنة الخلفاء الراشدين والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ، وما تنازعت فيه الأمة وتفرقت فيه: إن أمكنه أن يفصل النزاع بالعلم والعدل ؛ وإلا استمسك بالجمل الثابتة بالنص والإجماع ،وأعرض عن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا ، فإن مواضع التفرقة والاختلاف عامتها تصدر عن اتباع الظن وما تهوى الأنفس ، ولقد جاءهم من ربهم الهدى... والواجب أمْرُ العامة بالجمل الثابتة بالنص والإجماع ، ومنعهم من الخوض في التفصيل الذي يوقع بينهم الفرقة والاختلاف ،فإن الفرقة والاختلاف من أعظم ما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم"ا هـ (12 /237) .

وقال:"ومن جمع الخصال الثلاث التي هي جماع الصلاح ,وهي: الإيمان بالخلق والبعث,أي بالمبدأ والمعاد،الإيمان بالله واليوم الآخر ،والعمل الصالح:وهو أداء المأمور به ,وترك المنهي عنه ،فإن له حصول الثواب وهو أجره عند ربه ، واندفاع العقاب ، فلا خوف عليه مما أمامه ، ولا يحزن على ما وراءه"ا هـ (12/469) .

26ـ التفرقة بين العاجز والقادر فيما يجب عليهما من معرفة العلم ."وانظر مجموع الفتاوى (3/312ـ314) ".

23ـ كما أن ملة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم هي الامتداد الصحيح لملل الأنبياء عليهم السلام ؛ فعقيدة أهل السنة هي الامتداد الصحيح لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه .

قال شيخ الإسلام في معرض كلامه على حديث الافتراق وأهل البدع:"وشعار هذه الفرق مفارقة الكتاب والسنة والإجماع ،فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة"ا هـ (3/245) المجموع .

24 أهل السنة لا يأخذون إلا ما كان ثابتًا عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم والسلف الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت