الصفحة 42 من 82

إذا أخذناها وجعلناها مزرعة وموسمًا للطاعات وزمنًا للعبادات، ومدادًا للتنافس في الصالحات.

فيها يتزود المسلم للآخرة، ويعمل للباقية، وما فاز من فاز يوم القيامة إلا من عمل في الدنيا وقدم في هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية.

فالدنيا دار صدق لمن صدق، ودار نجاة لمن فهم عنها واستغلها بالصالحات والخيرات.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا و إياكم إلى الأعمال الطيبات، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

و أن تكون الدنيا مزرعة الآخرة وطريق إلى الجنة، وأن لا تكون مبلغ علمنا و لا أكبر همنا.

والله تبارك وتعالى أعلم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت