ففي حديث بريده رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو بالجنة، ورجل عرف الحق ولم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس جهلًا فهو في النار) . رواه أبو داود
يجب على القاضي وعلى من يحكم بين الناس في أي قضية أن يجتهد أن يقضي عن علم و أن يجتهد، وأن يقض بعدل ولذلك جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين) .
فالعدل واجب فيجب على الإنسان أن يعدل بين الناس وأن يجتهد في العدل بين الناس.
السادس عشر: المكر والخداع.
فقد جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (المكر والخديعة في النار) . الحديث صححه الألباني
وكما هو معلوم فإن المسلم لا يمكر ولا يخدع الناس، وإنما يتميز بأخلاقٍ طيبة، أخلاق منبعها الإسلام، أخلاق منبعها من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أيها الإخوة أكتفي بهذه الأسباب التي هي أسباب دخول النار أسأل الله عز وجل أن نكون ممن علمها وسعى في الاجتهاد بتركها والابتعاد منها وتجنبها ونسأل الله عز وجل أن يجنبنا وإياكم ووالدينا النار.
اللهم إنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل ونسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل.
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار والله تبارك وتعالى أعلم و صلى الله عليه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم