الصفحة 123 من 227

فما الذي نقل هذه الحكاية إلى بلادنا، ورمى بها تاريخنا؟ وكيف طوعت للأستاذ الحصري نفسه، فقاس تاريخًا على تاريخ، ودينًا على دين؟. ثم ما معنى أن تكون العروبة أولًا؟ هل يطلب من المسلم أن يطوي شريعته فلا يذكر منها قانونًا؟ ، ليكون عربيًّا. أو يدع عقيدته في مهب الرياح، وبين يدي سلطات ملحدة، أو متجددة ليكون عربيًّا؟؟ وما الدين الذي يبقى بعد ذلك في عالم مشحون بالتعصب حتى للوثنية؟ الحق أن كلمة العروبة أولًا، لا معنى لها إلا الجاهلية أولًا. وأن قومية تؤخر تعاليم الإسلام، وتقدم عليها أي شيء آخر هي جاهلية حديثة، وأن العروبة الصحيحة براء من هذا الكلام . ص _129

أعداء العروبة قديمًا وحديثًا ص _130

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت