فهرس الكتاب
غسل الوجه من مقدم شعر الرأس الى أسفل الذقن، ومن شحمة الأذن اليمنى الى شحمة الأذن اليسرى] . [سُميَّ الوجه وجهاّ من المواجهة ،لانه يقابل الأغيار من الناس ، فالذي يصح تسميته كذلك عرفا هو ما حدّده المؤلف ، ويؤيده ما ورد في السنة العملية من فعل الرسول صلى الله عليه و سلم ] .
[ غسل ] اليدين من رؤوس الأصابع الى المرفقين، [ أي يبدأ المكلف بالغسل من رؤوس الأصابع منتهيًا بالمرفق ،إتباعًا للآية الكريمة ] .
غسل الرجلين من رؤوس الأصابع الى الكعبين . [ والكعبان في الصلاة هما العظمان البارزان عند التقاء القدم مع الساق ] . فهذه الأعضاء تغسل في الوضوء، ولا يكون الشخص متوضئا إلا بغسل جميعها ، ولو بقي موضع شعرةٍ لم يبلغه الماء لم يكن متوضئا حتى يغسل ذلك الموضع بالماء .
والعضو الممسوح هو الرأس فقط ، ويُسن استيعابه بالمسح . ويجزيء عن الفرض مسح الربع .
س: هل الكعبان والمرفقان داخلان في الغسل ؟
ج: نعم هما داخلان في فرض الوضوء . [ على رأي الأئمة الثلاثة رضي الله تعالى عنهم وهم: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ، وخالفهم زفر رضي الله تعالى عنه] .
المبحث الثاني
سنن الوضوء
س: ما هي سنن الوضوء ؟
ج: [ سننه- وهي المؤكدات - هي ] :
النيّة: فينوي رفع الحدث ،أو استباحة مالا يحل إلاّ بالوضوء. [النية أمر قلبي ، وهي:ترجيح أحد المتساويين ، وقيل هي: العزم . فمثلا تريد أن تسافر أو لا تسافرن فإذا عزمت وقررت، فإنك نويت ] .
غسل اليدين الى الرسغين ثلاثا في ابتداء الوضوء ، ويتأكد غسلها إذا استيقظ المتوضئ من منامه ، فيغسلها قبل إدخالها الإناء .
تسمية الله تعالى في ابتداء الوضوء [ لقوله صلى الله عليه وسلم (( كل أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدأ فيه ببسم الله فهو أجذم. وفي رواية بحمد الله فهو أجذم ) )معناه:أقطع -أي مقطوع البركة -] .