فهرس الكتاب
وكيف يدافع عن من يسب السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ? ويلعنهم ويكفرهم كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وسعد، وأبي عبيدة، وغيرهم من الصحابة الأجلاء ? ؟ بل بلغ بهم الكفر والحقد أن رموا أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ? بالزنا، وقد برءها الله من فوق سبع سماوات؟ وكيف... وكيف؟؟ [1] (1) .
إن من يدافع عن الرافضة اليوم وأشباههم ويدعو إلى التقارب معهم
لا يخلو أن يكون من إحدى ثلاث فئات:
الفئة الأولى: إما جاهل بهم وبعقائدهم، وأصولهم الكفرية، وحقدهم الشديد على السنة وأهلها.
الفئة الثانية: وإما عالم بأصولهم الكفرية، لكنه منخدع بنفاقهم
وتقيتهم، وقولهم بأنهم تخلوا عن هذه العقائد ولم يعودوا يؤمنون بها، فصدقهم في ذلك وانخدع بكذبهم وتقيتهم. مع أنه لو بذل أدنى جهد في التحري عن رافضة العصر لوجدهم على أصول أجدادهم بل أشد وأنكى، فهذا الخميني الهالك صرح بلعن الشيخين أبي بكر وعمر ? وذلك في الوثيقة المنشورة عنه والتي مطلعها:"اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما.. إلخ"وقد صرح في كتابه"ولاية الفقيه"بأن أئمتهم يعلمون الغيب وتخضع لهم كل ذرة في السماء والأرض، وترحم على ابن العلقمي، ونصير الدين الطوسي الرافضيين الحاقدين، الذين خانا الخليفة العباسي، وتمالأ مع التتار حتى اجتاحوا بغداد وقتلوا فيها الرجال وسبوا النساء وأحدثوا فيها من المآسي مالم يمر على المسلمين مثله.
(1) ... انظر لمعرفة تفاصيل هذه الأصول الكفرية كتاب: فكرة التقريب بين السنة والشيعة،
وكتاب أصول الطائفة الأثني عشرية للدكتور: ناصر القفاري وكذلك كتب الشيخ
إحسان إلهي رحمه الله تعالى: الشيعة والسنة، والشيعة والقرآن، والشيعة وأهل البيت،
وغيرها.