فهرس الكتاب
ويدعون أن الإسلام يجعل الإمام"الحاكم- الخليفة- الأمير- الرئيس... إلخ"خليفة عن الله في الأرض، ويجعل لأوامره قوة القرآن في الإلزام، فكلامه مقدس، وأوامره وحي"!!"..
ومنها: الهجوم الشديد على السلفية.. ولها معنى مطاط عندهم يستغرق كل التيارات الإسلامية من أقصى الأجنحة المتطرفة كالتكفير بغير حق، إلى الجمعيات الرسمية، إلى مجرد الانتماء العاطفي ما دام لا يوافق منهجهم.
ومنها: المبالغة في إثارة قضايا الذميين والحدود، وترويج أن الإسلام
لن يدع ذميا إلا أذله، وإذا أفلت أحد من الحدود فإن التعازير ستكفي لقطع لسانه!!
ومنها: التركيز على قضية التطرف والإلحاح على تشويه المنتسبين للإسلام جميعًا، فهم يقولون: احذروا المعتدلين، فهم يبدأون معتدلين وينتهون متطرفين"؟!!".
فلا يذكر التيار الإسلامي عندهم إلا مرتبطا بقائمة من الأوصاف، تتراوح بين التكفير والتعصب والجمود..
ولا يشار إلى دعوات تطبيق الشريعة إلا في سياق العنف والانقلاب
وا لارتد اد.
وعندما يتطرق الحديث إلى الدعاة أو المشتغلين بالعمل الإسلامي، فإن الصورة التي ترسم لهم تضاف إليها- ولا بد- الخناجر والجنازير"ومطاوي"قرن الغزال. ناهيك عما ينسب إليهم من آراء هي خليط من التخلف والتفاهة والسفاهة"انظر: ندوة مجلة"فكر"عن التطرف الديني السياسي- من 32- 111"...
ومن القضايا التي لا يفتأون يثيرونها قضية المرأة وقد سبق الكلام عنها .
ومنها: قضية العبث بالتاريخ الإسلامي وتسليط النظرة الانتقائية التشويهية عليه، وكتابته من مناظير منحرفة، كالمنظور المادي أو الاستشراقي أو القومي العروبي. وتتفرع عن هذه القضية قضية تقسيم الفقه والتراث الإسلامي إلى بدوي وحضري. وهذا ظاهر عند عركون، وعمارة وحسين أمين، فضلأ عن بعض الرموز الإسلامية التي أبتلعت الطعم.
ومنها: الإساءة إلى مصطلحات لا غبار عليها، كالأصولية أو السلفية