فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 46

قد يتم حفظ نصوص آيات القرآن الكريم دون الحاجة إلى تطبيق هذه الطريق أو بتطبيق طرقا أخرى أكثر سهولة من هذه حيث أن حفظه في الأساس هو توفيق وتسخير من الله تعالى كما أن المواظبة والمراجعة الدورية لما تم حفظه - في الصلوات أو التلاوة - تلعبان دورا فاعلا في تثبيت الحفظ. وفقنا اله جميعا إليه.

هل بالإمكان تطبيق هذه الطريقة للحفظ في كل سور القرآن الكريم ؟ هناك سور يسهل فيها تطبيق هذه الطريقة وهناك سور يمكن تطبيقها فيها ولكن بصعوبة وهناك أخرى لا يسهل تطبيقها فيها إلا أن الأمر في النهاية يخضع للمحاولة.

تتطلب هذه الطريقة في حفظ القرآن الكريم أولا القراءة المتكررة له بتدبر لجعل نصوص الآيات مألوفة كمفاهيم ولاستيعاب فكرة كل آية على حدة لمعرفة الملامح العامة لنص الآية وبالتالي يسهل ربطها مع الآية اللاحقة لها ويسهل تذكرها بمجرد معرفة كلمة أو عبارة من نصها.

ضرورة مراعاة تميز كل سورة وآية في الطرح عن غيرها من السور والآيات وذلك من ناحية فكرة أو صورة أو تفاصيل الطرح حتى لو تناولت موضوعا واحدا (مثل الآيات التي تتناول قصة موسى(- عليه السلام -) مع فرعون وسحرته في عدد من السور) وذلك برغم التقاء السور والآيات جميعها تقريا في الطرح العام (آيات الله في الكون وصفاته وأنواع التعامل المختلفة بين الله تعالى وعباده وبين العباد وربهم وبين العباد والعباد) .

يمكن تطبيق هذه الطريقة في حفظ القرآن بخطوتين فقط هما:

1/ استيعاب تفسير السورة.

2/ الربط (التسلسل) المضموني أو الشكلي للآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت