فهرس الكتاب
حيرة النساء بين الألتزام ودعاوي المساواة
المرأة التي تريد رضا الله ومحبته تلزم نفسها الأمارة بالسوء بالشرع المطهر ولا يخدعها من يجيد تلبيس الأمور كي تبيع دينها بدنياها.
نعم يا أختاه .. أن قالوا لك ينبغي أن تعيش المرأة عصرها .. فأعلمي أنه ينبغي أولًا وأخيرًا أن تعيش المرأة دينها الذي فيه نجاتها وفلاحها ومحبة الله تعالي لها ..
وأعلمي أن من القضايا الساخنة التي يثيرها أنصار الظلمة وخطباء الفتنة دومًا قضية المساواة بين الرجل والمرأة وتحررها من كل قيد ..
ولأننا في هذا الكتاب نريد من المرأة المسلمة أن تكون محبوبة عند الله تعالي وذلك بطاعته والعمل بشرعه وتكذيب أدعياء العلم وأنصار الظلمة وفضحهم وكشف أكاذيبهم للتغرير بها ..
لذلك سوف نلتزم بطرح الموضوع من كل جوانبه حتي تقتنع المرأة التي تجد في دعوتهم مبرر للخروج عن الشرع وتعرضها لسخط الله بجهلها وضعف أيمانها بالله تعالي ونبدأ ونقول:
أن قضية المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء بلا سند شرعي أمر مرفوض شرعًا وأساسها هش لين .. والفوارق الجسدية والنفسية بين الجنسيين لا تغيب علي العقلاء من الناس .. فأين العقل والحكمة فيما يقوله المدافعين عن المساواة؟!!
وفي دراسات قام بها البروفسير الأمريكي الشهير"ريك"عن طبيعة كل من الرجل والمرأة خرج منها بحقيقة وضحها بقوله:
"إن عالم الرجل يختلف تمامًا عن عالم المرأة, فإذا لم تستطيع المرأة أن تفكر أو تعمل كما يفكر الرجل ويعمل, فلأن عالمها يختلف عن عالمه, إنهما مثل كوكبين يتحركان في مدارين مختلفين, وبإمكان كل منهما أن يفهم الأخر, ويكمل الأخر, ولكن ليس باستطاعتهما أن يكونا شخصا واحدًا".اهـ