فهرس الكتاب
ولكن يبدو أن المدافعين عن المساواة لا يقنعهم هذا الكلام وحرضوا المرأة علي الخروج والتبرج والتمرد علي الدين والتقاليد حتي صارت أخطر من أسلحة الدمار الشامل التي صدعوا بها رؤسنا وثبت أنها كذبة وصناعة أمريكية!!
وتبرجت المرأة وتبهرجت وتعرت وتحررت من كل قيد كيفما شاءت بلا رادع من دين أو ضمير أو قانون!!
ألا من رحم ربي من بنات جنسها من النساء الصالحات المؤمنات بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا ادري إلي أي مدي يستمر هذا التطور في التكشف والتعري بحجة الحرية الشخصية التي صارت مبدأ وعقيدة لكل صاحب هوي ودنيا ..
أختاه .. أرتدي حجابك واحفظي نفسك وعرضك ليرضي عنك ربك، ولا تقولي أنا أعرف ربي وأخشاه ثم لا تلزمي نفسك بما تلزم به المرأة المؤمنة نفسها بارتدائها للحجاب الساتر لبدنها كما أمر الله تعالي , وتتحجج بحجج واهية فهي لا ريب عند كل عاقل كاذبة في دعواها ولا تعرف ربها ولا تستشعر عظمته وأن قالت غير ذلك.
فالحجاب دليل طهارتها وعفتها ...
والحجاب فيه نجاتها وفلاحها ...
فكيف لا ترتديه من تعرف ربها حقاَ!! وتبتغي محبته ورضوانه؟
قد تقول نفسك الأمارة بالسوء ليس بالحجاب نعرف الله تعالي ونحبه بل بالأخلاق الحميدة وطهارة القلب وهذا لا يلزم تغطية الرأس أو الوجه بالثياب ..
ثم كيف لهذا الجمال والدلال أن يختفي والله جميل يحب الجمال!!
وكم من محجبة أو منتقبة ترتكب أفعال مشينة كالغناء والرقص ومشاهدة الأفلام وما أشبه هذا وذاك؟!
بل وهناك من ترتديه من أجل الزواج أو لأنه موضة منتشرة تزيدها جمالاَ أو