فهرس الكتاب
حيرة النساء بين الفن وتعاليم الدين
كثيرات من النساء في القرن الواحد والعشرين تتمن الواحدة منهن أن تكون فنانة لها علاقة بالفن سواء كان الفن السينمائي والتمثيلي أو الفن الغنائي والموسيقي!
فما حقيقة هذا الفن وهل أهله محبوبين عند الله تعالي أما العكس.
أعلمي يا أختاه أن الفن سلاح ذو حدين ..
فهو قد يكون دعوة للبناء ونشر القيم والأخلاق والحث علي حب الوطن والدين ويرتقي بحياة الناس ويدعوهم للتمسك بالفضيلة والخير وكل الأخلاق الحميدة التي حث عليها الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقد يكون سلاح للهدم ونشر الفحشاء والمنكر والبغي ويحرض ويدعو الشباب إلي الحضيض!!
وحال الفن السينمائي والغنائي في عصر العولمة يدمي القلب ويثير الشفقة ..
فلغة العنف والجنس واستباحة المحرمات هي اللغة السائدة تجاريا الآن ..
وهذا أمر يؤدي لتدني أخلاق الناس وانحرافهم عن دينهم ..
والفنان أيًا كان نوع الفن الذي يقوم به صاحب رسالة ومبدأ ..
والحاصل أن فن هذه الأيام وخصوصًا الفن السينمائي والغنائي والمسرحي فن أكثره هابط .. فاحش .. بذي.
يخالف الدين والتقاليد ويحارب الفضيلة ويعين علي نشر الرذيلة ..
ولسنا في حاجة لذكر أسماء الفنانين والفنانات أو المطربين والمطربات ولا حتي الراقصين والراقصات فأخبار انحطاطهم ودياثتهم وصورهم المبتذلة العارية تملأ الصحف والمجلات التي أفردت لهم مساحات هائلة للتنويه عن أخبارهم وسيرتهم العطرة لمن أراد الحياة الدنيا وتتحفنا بمناسبة وغير مناسبة للحديث عنهم وعن فنهم وما قدموه لوطنهم وأمتهم العربية!!
ولا عجب إن عظم الخطب وظن البعض أن فن التمثيل والغناء والموسيقى والرقص إلي آخره ...