الصفحة 210 من 826

والشلوبين، وحكي عن سيبويه.

ثانيها: أنها لا تكون اسمًا إلا إذا دخل عليها حرف جر كقوله:

غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها

وهو المشهور عند البصريين.

ثالثها وبه قال الأخفش ـ: أنها تكون اسما في موضع آخر، وهو أن يكون مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد كقوله تعالى: {أمسك عليك زوجك} .

رابعها وبه قال الفراء: أنها لا تكون اسمًا أبدًا، والظاهر أن الثاني هو الذي صححه المصنف.

فأما إذا كانت حرفًا فلها معان.

أحدها ـ ولم يثبت لها أكثر البصريين سواه ـ: الاستعلاء، سواء كان حسيًا كقوله تعالى {كل من عليها فان} أو معنويًا كقوله تعالى: {ولعلا بعضهم على بعض} .

ثانيها: المصاحبة نحو: {وأتى المال على حبه} .

ثالثها: المجاورة بمعني (عن) كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت