الصفحة 276 من 826

أحدها: -وبه قال الجمهور وهو الصحيح: نعم.

الثاني: أن هذه الصيغ موضوعة للخصوص، وهو أقل الجمع، لأنه المتيقن، واستعملت في العموم مجازا.

الثالث: أنها مشتركة بين العموم والخصوص.

الرابع: الوقف، ونقله القاضي في (مختصر التقريب) عن الأشعري ومعظم المحققين واختاره، قال: وحقيقة ذلك أنهم قالوا: سبرنا اللغة فلم نجد صيغة دالة على العموم، سواء وردت مطلقة أو مقيدة بضروب من التأكيد.

وهذه الصيغ التي ذكرها المصنف قسمان:

أحدهما: يشتمل على جميع المفهومات وهو الأربعة المذكورة أولًا، فـ (كل) أقوى صيغ العموم، سواء أكانت مبتدأ بها نحو: {كل من عليها فان} أو تابعة نحو: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} وجميع ما تفرع عن الذي والتي تثنية وجمعا مثلهما نحو: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} ، {واللذان يأتيانها منكم} ، {واللاتي تخافون نشوزهن} ، {واللائي يئسن} .

(وأي) عامة فيما تضاف إليه من الأشخاص/ (76/ب/م) والأزمان والأمكنة والأحوال ومنه (( أيما امرأة نكحت نفسها ) )وينبغي تقيدها بالاستفهامية أو الشرطية أو الموصولة لتخرج الصفة/ (62/أ/د) كمررت برجل أي رجل، والحال نحو: مررت بزيد أي رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت