الرحمة في الرسول والرسالة: في الفاتحة قوله تعالى: ژ ? ? ? ژ ، حيث جاءت فاصلة ( الرحيم) أول فاصلة في الفاتحة وفي القرآن جميعه، وعادت في الآية الثالثة من الفاتحة، أما في سورة البقرة فقد جاءت فاصلة (الرحيم) اثنتي عشرة مرة.
وقد اقترن اسم الرحمن بتعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليمه البيان، وفي مطلع سورة البقرة حديث عن الكتاب، وخطاب للرسول عن المتقين الذين يؤمنون بما أنزل إليه، وهو الرحمة للعالمين، وكذلك قصة خلق الإنسان وتعليمه الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة، واختصاصه بالخلافة، ثم عن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.
الآخرة: جاء في سورة الفاتحة أن الله تعالى هو ژ ? ? ? ? ژ ، وفي سورة البقرة تركيز كبير على موضوع البعث والآخرة بأكثر من طريقة، بدءًا من وصف المتقين في مطلعها ژ ? ? ? ? ژ ، وتهديد الذين كفروا بعذاب عظيم، والنار التي وقودها الناس والحجارة، ثم تبشير المؤمنين بالجنات، مرارًا في السورة.
ويتصل بكون الله تعالى مالكَ يوم الدين وملكَه أن لا ظلم في ذلك اليوم، وأن رحمة الله تعالى تسبق عذابه، حيث جاءت آية ژ ? ? ? ? ژ ، عقب آية ژ ? ? ? ژ ، وفي سورة البقرة آيات عديدة أنه لا ظلم يوم القيامة، وكذا عن عظم ثواب الله سبحانه في مثل قوله: ژ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑک ک ک ک گگ گ گ ? ? ژ ، وغيره.
المطلب الثاني: الصلاة