بسم الله الرحمن الرحيم
كتبه: مجدي محمد الشهاوي
لا يختلف اثنان أن أصل السنة النبوية أن ترقي نفسك بنفسك .. وترقي زوجتك وأولادك وبناتك ..فلا تذهب إلى أي معالج من المعالجين .. فالنادر منهم ( أقول: النادر ، وليس القليل ) مَن يمكن الوثوق به ! ، فقد أصبح الاشتغال بالرقية حرفة ومهنة جديدة ، يمتهنها أكثر العاطلين وما أكثرهم ( ولا أقول كل الرقاة ؛ بل أستثني ندرة نادرة منهم كما أسلفت ) ، واستتر خلف حرفة الرقية كثير من المحتالين واللصوص والأفاكين والأفاقين والشواذ ( أكرر: لا أقول كل الرقاة ؛ بل أستثني ندرة نادرة منهم كما أسلفت ) فتجد الآن في مختلف القرى والبلاد والأمصار مَن تفرّغ للرقية وفتح بيتًا أو دُكّانًا أو مركزا لرقية الناس نظير أجر يتقاضاه ..، تجد أحدهم قد فتح بيتا أو مركزا لعلاج الناس واتخذ الرقية حرفة ومهنة يستنزف بها أموال الناس بالباطل ،و ما من أحد يتردد عليهم إلا وأخبروه أن به سحرًا أو مسًا أو حسدًا !!، ولا يمكن أن يذهب إليهم واحد من الناس ويخبروه أنه لا شيء به أبدا ! ، إنما هو مصاب ولابد ..
الشفاء فقط بيد الله وحده ..
إلزموا سُنة النبي صلى الله عليه وسلم ..
لا تتعلقوا إلا بالله وحده ..
والتفتوا لله وكتابه فقط ..
الجئوا إلى الله وحده .. وانطرحوا بين يديه في جوف الليل بالأسحار .. فهذه الساعة من ثلث الليل الآخر تفعل الأعاجيب ويُتحصل منها كل خير ،وتُعطي ركعتان ( فيهما حظ من الإخلاص والتذلل والخشوع والخضوع ) أفضل وأكثر من قراءة من يسمون بـ"المعالجين"لعدة شهور ، ففي هذه الساعة من ثلث الليل الآخر: « يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ ؛ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ ؛ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ » .
يا قوم ..
انسوا أيَّ مُعالج أو قاريء ..