* الحادي عشر: أن المتفرِّغ للرقية على الناس فيه مشابهة بالذي يتفرغ للدعاء للناس ، فالرقية والدعاء من جنس واحد ، فهل يليق بطالب علم أن يقول للناس: تعالوا إليَّ أدعوا لكم !! ، وهذا مخالف لهدْي السلف الصالح ، فقد كان عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم يكرهون أن يُطلب منهم الدعاء ويقولون: أأنبياء نحن ?! (20) .
* الثاني عشر: أن انتشار هذه الظاهرة قد يوهم عوام الناس ومَن لا علم عنده بأن هذه الكيفية هي الطريقة الصحيحة للرقية ، فيظل الناس يطلبون الرقية من غيرهم ، وتتعطل سُنّة رقية الأفراد لأنفسهم (21) وانطراحهم بين يدي رب السماوات والأرض وسؤاله الشفاء ( إنتهى كلامه ) .
* فتوى للشيخ الألباني عن التفرغ للرقية: