على عزو الرواة والأعلام إلى مواضعها في فتح الباري
من كتاب ( توجيه القاري )
تمهيد:
... المؤلف - جزاه الله خيرًا - اجتهدت اجتهادًا قل نظيره ، وعمل عملًا جليلًا ، ساعد الباحث فيه لأن يعضِّد ما ينقله عن الراوي من المصادر الأخرى .
... وأثناء جردي لهذا الكتاب ، وقفت على بعض التراجم في الفتح ، ولم أجد المؤلف قد ذكرها ، فسجلت واحدة واثنتين ، إلى أن اجتمع عندي ما يصلح لأن يعرض على الباحثين وطلاب العلم ، فأثبتُّه ها هنا .
... وأُنَبِّه إلى أنني بذلك لا أُقَلِّل من قيمة"توجيه القاري"أو من الجهد المبذول فيه ، لأن من اطلع عليه قدَّر ما قام به المؤلف من جهد عظيم - وأحسبه لم يؤلف كتابه إلا بعد أن أتم قراءة الفتح كاملًا - ، أما أنا فعندي"الحاسوب"السريع ، فلا فَضْلَ لي .
... وقد قسمت هذا - وسمِّه ذيلًا أو استدراكًا أو إضافةً ... - إلى ثلاثة أقسام:
1.تراجم فات المؤلفَ ذكرها (144 ترجمة) .
2.تراجم لم يستوفِ المؤلفُ ما ذُكر فيها ، أو فاتَهُ أنها جاءت في أكثر من موضع (159 ترجمة) .
3.تعديلات وتصويباتُ أخطاءٍ ، وتنبيهات ( 23 تعديلًا وتصويبًا وتنبيهًا ) .
... ثم أنبه أخيرًا إلى أنه سيفوتني - بالتأكيد - أكثر مما فات المؤلف ، ذلك أن الفتحَ فضاءٌ رحب ، فأنَّى يحاط به .
... أسأل الله أن ينفع بهذا ، إنه ولي التوفيق .
أولًا: تراجم فات المؤلف ذكرها [1] :
تنبيهان:
1.ما وضع بين معقوفين فليس من كلام ابن حجر - رحمه الله - .
(1) وشَرْطُ المؤلف في ذلك ذكره ص14 قال: ( ولم أكتفِ في هذا القسم بإدخال تراجم رواة الحديث فقط ، بل ذكرت فيه مَن هم غيرهم مِن الأعلام ) ، وهو يشمل بذلك الصحابة - لكني لم أورد إلا غير مشهوريهم ممن وجدت ترجمته في الفتح - والتابعين ، وغيرهم ، وعليه سِرْتُ .