(حسن) انظر حديث رقم: 1737 في صحيح الجامع0
الشرح:
(كالثغب ) بمثلثة مفتوحة وغين معجمة ساكنة الغدير الذي قل ماؤه
( شرب صفوه وبقي كدره) يعني أن مثل الدنيا كمثل حوض كبير ملئ ماء وجعل موردًا للأنام والأنعام فجعل الحوض ينقص على كثرة الواد حتى لم يبق منه إلا كدر في أسفله بالت في الدواب وخاضت فيه الأنعام فالعاقل لا يطمئن إلى الدنيا ولا يغتر بها بعد ما اتضح له أنها زائلة مستحيلة وأنه قد مضى أحسنها وأنها وإن ساعدت مدة فالموت لا محالة يدرك صاحبها ويخترمه .
4-ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5547 في صحيح الجامع0
5-و الله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم يرجع 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 7100 في صحيح الجامع0
الشرح:
00000000وهذا تمثيل تقريبي وإلا فأين المناسبة بين المتناهي وغيره
والمراد أن نعيم الدنيا بالنسبة لنعيم الآخرة في المقدار كذلك أو ما الدنيا في قصر مدتها وفناء لذتها بالنسبة للآخرة في دوام نعيمها إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالأصابع إلى باقي البحر .
6-ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط غمس في البحر من مائه0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5522 في صحيح الجامع0
7-لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5292 في صحيح الجامع0
الشرح:
( لو كانت الدنيا تعدل ) وفي رواية لأبي نعيم لو وزنت الدنيا
( عند اللّه جناح بعوضة ) مثل لغاية القلة والحقارة 00
( ما سقى منها الكافر شربة ماء) أي لو كان لها أدنى قدر ما متع الكافر منه أدنى تمتع ، هذا أوضح دليل وأعدل شاهد على حقارة الدنيا0000
وقيل لحكيم: أي خلق اللّه أصغر؟ قال: الدنيا إذ كانت لا تعدل عند اللّه جناح بعوضة 0000