فهرس الكتاب
الشرح:
(خير العمل أن تفارق الدنيا) يعني تموت (ولسانك) أي والحال أن لسانك ( رطب من ذكر اللّه) هذا مسوق للحث على لزوم الذكر ولو باللسان مع عزوب القلب وأنه خير من السكوت ولذلك قال تلميذ لابي عثمان البناني في بعض الأحيان يجري بالذكر لساني وقلبي غال
فقال:اشكر اللّه أن أستعمل جارحة منك في خير وعوّدك الذكر ومن عجز عن الإخلاص بالقلب فترك تعويد اللسان بالذكر فقد أسعف الشيطان فتدلى بحبل غروره فتمت بينهما المشاكلة والموافقة ولهذا قال التاج ابن عطاء اللّه:لا تترك الذكر مع عدم الحضور فعسى أن ينقلك منه إلى ذكر مع الحضور 000
109-قلب شاكر و لسان ذاكر و زوجة صالحة تعينك على أمر دنياك و دينك خير ما اكتنز الناس 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4409 في صحيح الجامع0
110-الدنيا كلها متاع و خير متاع الدنيا المرأة الصالحة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3413 في صحيح الجامع0
الشرح:
( الدنيا كلها متاع ) هي مع دناءتها إلى فناء وإنما خلق ما فيها لأن يستمتع به مع حقارته أمدًا قليلًا ثم ينقضي والمتاع ما ليس له بقاء 00