فهرس الكتاب
( كان له يوم القيامة لسانان من نار ) كما كان في الدنيا له لسان عند كل طائفة ، قال الغزالي: اتفقوا على أن ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق وللنفاق علامات هذه منها ، نعم إن جامل كل واحد منهما وكان صادقًا لم يكن ذا لسانين فإن نقل كلام كل منهما للآخر فهو نمام دون لسان وذلك شر من النميمة ، وقيل لابن عمر: إنا ندخل على أمرئنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره قال: كنا نعده نفاقًا على عهد المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم فهذا نفاق إذا كان غنيًا عن الدخول على الأمير والثناء عليه فلو استغنى عن الدخول فدخل فخاف إن لم يثن عليه فهو نفاق لأنه المحوج نفسه إليه فإن استغنى عن الدخول لو قنع بقليل وترك المال والجاه فدخل لضرورتهما فهو منافق وهذا معنى خبر حب المال والجاه ينبت النفاق في القلب لأنه يحوج إلى رعايتهم ومداهنتهم أما إن ابتلي به لضرورة وخاف إن لم يثن فهو معذور فإن اتقاء الشر جائز .
125-من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة و ليس بنافخ0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 6371 في صحيح الجامع0
126-صوتان ملعونان في الدنيا و الآخرة: مزمار عند نعمة و رنة عند مصيبة0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 3801 في صحيح الجامع0
الشرح:
( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة ) هو الآلة التي يرمز بها بكسر الميم قال الشارح: والمراد هنا الغناء لا القصبة التي يرمز بها كما دل عليه كلام كثير من الشراح ( ورنة ) أي صيحة
( عند مصيبة ) قال القشيري: مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا في غير هذه الأحوال وإلا لبطل التخصيص انتهى وعاكسه القرطبي وابن تيمية فقالا: بل فيه دلالة على تحريم الغناء 000
127-ما من أحد يدان دينا يعلم الله منه أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5677 في صحيح الجامع0
النبي صلى الله عليه وسلم والدنيا