أما سعاد فقد قالت:"ذهبت إلى الحلقة القرآنية وكلي شغف بتعلم التجويد، و كنت كلما تعلقت بمعلمة وتعودت على أسلوبها أجدها قد تغيرت دون سابق إنذار، هذا بالإضافة إلى أن إدارة الدار كانت تضم الدارسات بالحلقات المختلفة في حلقة واحدة كلما تناقص عددهن، فكان ذلك يشتتني ويشعرني بالغربة وعدم الاستقرار مع كل معلمة جديدة وزميلات جديدات، ولم أستطع المتابعة مع تغير أسلوب كل من المعلمات في التدريس والتعامل معنا، فقررت ترك الحلقة القرآنية وأنا آسفة"
أما معلمات التجويد ، فكانت وجهات نظرهن في أسباب المشكلة كما يلي:
أولًا: أسباب متعلقة بالدارسات:
قالت"منال"المعلمة بدار الميسِّر: إن بعض الدارسات يأتين بدافع الفضول ، ليس إلا ، وما إن تبدأ دروس التجويد في أن تأخذ مأخذ الجَد ، حتى يتسربن الواحدة تلو الأخرى.
وقالت"مها"المعلمة بدار الهٌدى: إن بعض الدارسات يكُنَّ جادَّات في الدراسة، ولكن ما إن تحدث لهن ظروف تتسبب في انقطاعهن عن الحلقات حتى يخجلن من العودة بعد الانقطاع خوفًا من عدم التمكن من ملاحقة زميلاتهن ، وتعويض ما فات ، رغم أنني أعرض عليهن تعويض ما فات !!!!!
أما"نور"المعلمة بدار الفرقان فقد قالت:"إن اختلاف مستويات الدارسات يتسبب في اضطراب لي ، ولضعيفات المستوى منهن، فما تلبث ضعيفات المستوى أن تتسربن من الحلقة نتيجة الشعور بالنقص ، وعدم الكفاءة ."
بينما قالت"حنان"المعلمة بمسجد"عباد الرحمن":"إن أحد أسباب تسرب الدارسين من الحلقات أن بعضهم يأتي إلى الحلقة كمظهر اجتماعي، أو لمجرد تسكين ضميره الذي ما يلبث يؤنبه على ارتكاب المعاصي...و ما إن تبدأ الدروس في أن تأخذ مأخذ الجَد، حتى يفر هاربًا من الحلقة!!!!"
ثانيًا: أسباب أخرى: