3 -قيام ليلة القدر: لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] .
ومما ينبغي التنبيه عليه في ذلك:
1 -أن الصائم والقائم لا ينال الأجر والمغفرة إلا إذا كان صيامه ناتجا عن إيمانه بالله عز وجل، وكان مخلصا لله فيه، محتسبا الأجر عند ربه.
2 -لا بد من صيام كامل الشهر على الوجه المطلوب.
3 -لا بد من قيام كامل الشهر، وأن يصلي الصلاة كاملة، ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام.
4 -لا بد من الاجتهاد في ليالي العشر الأواخر من رمضان كلها, حتى يضمن إدراك ليلة القدر.
المشروع الرابع: التخطيط لحجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم:
وذلك بأداء العمرة في رمضان على الوجه المشروع، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة -أو قال- حجة معي» [متفق عليه] .
المشروع الخامس: الفوز بأجر عبادة ألف شهر:
من أعظم فضائل رمضان اشتماله على ليلة القدر التي باركها الله, وشرفها على غيرها من الليالي، قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3] ، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بتحري هذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان، فينبغي على من أراد إدراك فضيلة هذه الليلة أن يجتهد في جميع ليالي العشر, حتى يضمن إدراك هذا الأجر الكبير والثواب الجزيل.
ومما يعين على إدراك فضيلة ليلة القدر اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، والتفرغ في هذه الأيام والليالي للعبادة والذكر والصلاة وتلاوة القرآن، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله [متفق عليه] .
المشروع السادس: الفوز بالعتق من النار: