الصفحة 4 من 11

على الأسرة أن يكون في تخطيطها لشهر رمضان عتق جميع أفرادها من النار، وذلك بإحسان الصيام والقيام، وحفظ الجوارح عن المعاصي والآثام، والمبالغة في حسن معاملة الأنام؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة» [البزار وصححه الألباني] .

وينبغي تعاطي الأسباب التي ورد أن صاحبها يُعتق من النار، ومن ذلك:

1 -الذبّ عن عرض المسلم؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار» [أحمد وصححه الألباني] .

2 -وقوله - صلى الله عليه وسلم: «من كان سهلًا هينًا لينًا، حرَّمه الله على النار» [الحاكم وصححه الألباني] .

المشروع السابع: ضاعف رصيدك بالقرآن:

على الأسرة أن يكون ضمن مشاريعها الرمضانية تلاوة القرآن وختمه في رمضان عدة مرات، فرمضان شهر القرآن، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدارس جبريل القرآن في رمضان، وليس عسيرا على من فرّغ نفسه لطاعة الله في هذا الشهر أن تكون له ختمة كل ثلاث أو كل خمس، أو كل أسبوع، وهذا يضاعف الرصيد من الحسنات؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: {الم} حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [الترمذي] .

المشروع الثامن: الصدقة الرمضانية:

على الأسرة أن تعوّد أفرادها على البذل والعطاء والإنفاق، وبخاصة في هذا الشهر الفضيل، (فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل, فيدارسه القرآن، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة) [متفق عليه] .

وعلى المسلم أن يبذل جهده في البحث عن أولئك المستحقين الأخفياء الأتقياء الذين لا يسألون الناس، فهؤلاء أحق ممن نراهم يسألون في الطرقات والمساجد والأسواق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت