فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 7

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله ولي المتقين، وصلى الله على النبي الأمين، نبينا محمد، وعلى إخوانه من النبيين، وآل كلٍّ ٍ، وسائر الصحابة والتابعين.

أما بعد:

فهذه ورقات مختصرة حول مسألة مهمة، لها صلتها الوطيدة بحياتنا اليومية، وقد حررت فيها ما بين يديك، وهو جهد المُقِل.

غير أني أسأل الله الكريم وهو الرزاق ذو الفضل العظيم أن يتقبلها بقول حَسَن، وأن يجعلها سببًا موصلًا لأنواع الخير والهدى في الآخرة والأولى.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

حرره الفقير لعفو ربه

خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع

الرياض/ 11574

ص.ب/ 57242

المقدمة

الأسواق في غالب الأحيان موضع يقل فيه ذكر الله تعالى، ويغلب عليه الوقوع في المحرمات، وإنما كان كذلك لأن الناس يشغلهم فيه التبايع والعَرْضُ والطلب وما قد يداخل ذلك من المنهيات، يشغلهم كل هذا عن ذكر الله.

ومما يؤيد هذا: ما ثبت في صحيح مسلم [1] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» .

وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: «لا تكونَنَّ إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها؛ فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته» رواه مسلم في صحيحه [2] .

العلماء والنبلاء وحالهم مع الأسواق

(1) رقم (671) . وقد جاء بلفظ آخر عند أحمد والبزار والحاكم عن جبير بن مطعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق» وحسنه الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (4/340) .

(2) رقم (2451) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت