فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 17

أعياد الكفار: كثيرة، وغريبة، ومبتدعة!!

إذا تأملنا فيما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛ فسنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير، فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد، وللعمال عيد، وللزراعات عيد، وللزهور عيد، وهكذا، حتى يوشك ألا يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص، وأدخلوا فيها من الاعتقادات والأعمال المنكرة الشيء الكثير، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم وصنع أنفسهم، قال الله تعالى: { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } [الحديد: 27] ، ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية، ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.

ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم: أعياد الوثنيين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى، والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو) ، وعيد القديس (ميكائيل) ، وعيد القديس (اندراوس) ، وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا.

ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك مما يكون من منكرات الأفعال.

ومن عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين أيضًا: أن يقيموا عيدًا سنويًا لكل شخص يوافق يوم مولده، وهو عيد الميلاد، بحيث يدعى الأصدقاء، ويصنع الطعام الخاص، وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به، إلى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذه المبتدعات!!

ولهذا ينبغي أن يعلم أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [سورة آل عمران، الآية: 85] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت