فهرس الكتاب
.وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ' فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ (1 ) )
قال النووي ' (2) :
قوْله: ( لَكُمْ كُلّ عَظْم ذُكِرَ اِسْم اللَّه عَلَيْهِ )
قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء هَذَا لِمُؤْمِنِيهِمْ ، وَأَمَّا غَيْرهمْ فَجَاءَ فِي حَدِيث آخَر أَنَّ طَعَامهمْ مَا لَمْ يُذْكَر اِسْم اللَّه عَلَيْهِ (3) .
س: هل تشرع الزيادة عن التسمية الواردة بالأحاديث (4) ؟
ج: قال الشيخ الألباني ' (5) : في هذا الحديث أن التسمية في أول الطعام بلفظ"بسم الله"لا زيادة فيها ، و كل الأحاديث الصحيحة التي وردت في الباب كهذا الحديث ليس فيها الزيادة ، و لا أعلمها وردت في حديث ، فهي بدعة عند الفقهاء بمعنى البدعة ، و أما المقلدون فجوابهم معروف:"شو فيها ؟ !".
فنقول: فيها كل شيء و هو الاستدراك على الشارع الحكيم الذي ما ترك شيئا
(1) رواه مسلم وغيره
(2) شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 198)
(3) كما في أحاديث الطعام والشرب المذكورة.
(4) أنظر كتاب التسمية عند الأكل والشرب وغيرهما من الأمور - عبد الرؤف عبد الحنان - فقد استوفى فيه الرد علي هذه المسئلة بإيراد الأحاديث والآثار وأقوال أهل العلم،فجزاه الله خيرًا
(5) السلسلة الصحيحة - (ج 1 / ص 70) "كان إذا قرب إليه الطعام يقول: بسم الله ، فإذا فرغ قال: اللهم أطعمت و أسقيت و أقنيت و هديت و أحييت ، فلله الحمد على ما أعطيت"