فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 166

يستفسر عن سر الورقة التي كتبت فيها (بسم الله الرحمن الرحيم) وسر كوب الماء الذي قدم للأم المريضة مصحوبًا بالبسملة فكتبت إليه: أما فيما يتصل بالشفاء والعافية ، فأنا وأنت نعتقد أن الله - - سبحانه وتعالى - - هو مانح الحياة وهو الذي يستردها في أي لحظة وهذا لا يمنع أن قدرة الله فوق كل ظن ومع ذلك أنا لا أبخس الطب حقه وواجبه وتأثيره ، لأننا مطالبون بأن نأخذ برأي الأطباء إذ ما اعترانا مرض أو شيء من هذا وإنما المهم ألا نغفل الاعتماد على الله واليقين بأنه الشافي، فبعث إلي رسالة ثانية وقال الحمد لله أنا مسرور لوصول ردك غلي وأرجو أن تصلي من أجلي وهو سليم معافى !! أما السيدة الإيطالية (( شرلوت ديولا ) )فأسلمت وأقرت بالشهادتين وتبعتها أمها التي برأت ببركة (بسم الله الرحمن الرحيم ) والتي أكد الطبيب الإيطالي أنها لن تعيش أكثر من ثلاثة أسابيع.

عند تعثر الدابة

عَنْ أَبِى الْمَلِيحِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِىِّ -'- فَعَثَرَتْ دَابَّتُهُ فَقُلْتُ تَعِسَ الشَّيْطَانُ . فَقَالَ « لاَ تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقُولَ بِقُوَّتِى وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ » (1) .

قَالَ شمس الدين العظيم أبادي ' (2) :

( فَعَثَرَتْ ) : قَالَ فِي الصُّرَاح عثرة شكو خيدن مِنْ بَاب نَصَرَ وَفِي الْمِصْبَاح عَثَرَ الرَّجُل فِي ثَوْبه يَعْثِر وَالدَّابَّة أَيْضًا مِنْ بَاب قَتَلَ وَفِي لُغَة مِنْ بَاب ضَرَبَ عِثَارًا بِالْكَسْرِ ، وَيُقَال لِلزَّلَّةِ عَثْرَة لِأَنَّهَا سُقُوط فِي الْإِثْم اِنْتَهَى

(1) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني

(2) عون المعبود - (ج 11 / ص 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت