فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 166

( بِسْمِ اللَّه ) : أَيْ أَسْتَعِين أَوْ أَتَحَفَّظ مِنْ كُلّ مُؤْذٍ بِاسْمِ اللَّه ( مَعَ اِسْمه ) : أَيْ مَعَ ذِكْر اِسْمه بِاعْتِقَادٍ حَسَنٍ وَنِيَّةٍ خَالِصَةٍ" ( وَلَا فِي السَّمَاء ) : أَيْ مِنْ الْبَلَاء النَّازِل مِنْهَا وَهُوَ السَّمِيعُ"أَيْ بِأَقْوَالِنَا"الْعَلِيمُ"أَيْ بِأَحْوَالِنَا" ( ثَلَاث مَرَّات ) : ظَرْف يَقُول ( لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَة بَلَاء ) : بِفَتْحِ الْفَاء وَسُكُون الْجِيم ، وَفِي بَعْض النُّسَخ بِضَمِّ الْفَاء مَمْدُودًا قَالَ فِي مُخْتَصَر النِّهَايَة: فَجِئَهُ الْأَمْر وَفَجَأَهُ فُجَاءَة بِالضَّمِّ وَالْمَدّ وَفَجْأَة بِالْفَتْحِ وَسُكُون الْجِيم مِنْ غَيْر مَدٍّ وَفَاجَأَهُ مُفَاجَأَة إِذَا جَاءَهُ بَغْتَة مِنْ غَيْر تَقَدُّم سَبَب . وفى الرواية الترمذي"فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ"بِالنَّصْبِ جَوَابُ مَا مِنْ عَبْدٍ ، قَالَ الطِّيبِيُّ وَبِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى يَقُولُ عَلَى أَنَّ الْفَاءَ هُنَا كَهِيَ فِي قَوْلِهِ لَا يَمُوتُ لِمُؤْمِنٍ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ أَيْ لَا يَجْتَمِعُ هَذَا الْقَوْلُ مَعَ الْمَضَرَّةِ كَمَا لَا يَجْتَمِعُ مَسُّ النَّارِ مَعَ مَوْتِ ثَلَاثَةٍ مِنْ الْوَلَدِ بِشَرْطِهِ."

( فَأَصَابَ أَبَان بْن عُثْمَان الْفَالِج ) : بِالرَّفْعِ فَاعِل وَهُوَ بِفَتْحِ اللَّام اِسْتِرْخَاء لِأَحَدِ شِقَّيْ الْبَدَن لِانْصِبَابِ خَلْط بَلْغَمِيّ تَنْسَدّ مِنْهُ مَسَالِك الرُّوح ( يَنْظُر إِلَيْهِ ) : أَيْ إِلَى أَبَانَ تَعَجُّبًا ( فَقَالَ ) : أَيْ أَبَان رَفْعًا لِتَعَجُّبِهِ ( لَهُ ) : أَيْ لِلرَّجُلِ ( أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي ) : أَيْ مِنْ الْفَالِج ( فَنَسِيت أَنْ أَقُولهَا ) : أَيْ الْكَلِمَات الْمَذْكُورَة .

فائدة (1) :

(1) قال ابن علان في الفتوحات الربانية م2 ج3 ص 101

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت