فهرس الكتاب
لما أخرجه البخاري في الأب والبيهقي في السنن الكبرى وغيرهما - والأثر حسن - أن زيد بن ثابت كتب إلى معاوية أمير المؤمنين رسالة قال فيها:"بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله معاوية أمير المؤمنين، من زيد بن ثابت، سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله ؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد؛ فإنك تسألني عن ميراث الجد والأخوة (فذكر الرسالة) ، ونسأل الله الهدى والحفظ والتثبت في أمرنا كله، ونعوذ بالله أن نضل أو نجهل أو نكلف ما ليس لنا بعلم، والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته [وطيب صلواته.] وكتب: وهيب يوم الخميس لثنتي عشرة بقيت من رمضان سنة اثنتين وأربعين".
-عند مبايعة الأمير:
لما أخرجه البخاري بإسناد صحيح كما في الأدب المفرد: أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، فكتب إليه:"بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر، سلام عليكم؛ فإني أحمد الله إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله، فيما استطعت".
عند البيع والشراء:
لما أخرجه الترمذي وغيره عن العداء بن خالد قال كتب لي النبي صلى الله بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله ، اشترى منه عبدا أو أمة على أن لا داء ، و لا غائلة ، و لا خبثة ، بيع المسلم للمسلم . وزيادة البسملة ثابتة خارج السنن .
ومواضع أخرى كثيرة .
قال القرطبي في تفسيره 1/97:"اتفقت الأمة على جواز كتبها في أول كل كتاب من كتب العلم والرسائل".
فإن كان الكتاب ديوان شعر فروى مجالد عن الشعبي قال:"أجمعوا ألا يكتبوا أمام الشعر بسم الله الرحمن الرحيم".
وقال الزهري:"مضت السنة ألا يكتبوا في الشعر بسم الله الرحمن الرحيم".