فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 166

وذهب إلى رسم التسمية في أول كتب الشعر سعيد بن جبير وتابعه على ذلك أكثر المتأخرين قال أبو بكر الخطيب وهو الذي نختاره ونستحبه .

عند الجهاد:

عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ _ أَنَّ النَّبِىَّ -'- قَالَ « اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَغُلُّوا (1) وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا » . (2)

-عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ _كَانَ يَقُولُ:(غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ' غَزْوَةَ تَبُوكَ فَجَهَدَ بِالظَّهْرِ جَهْدًا شَدِيدًا فَشَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ ' مَا بِظَهْرِهِمْ مِنْ الْجَهْدِ فَتَحَيَّنَ بِهِمْ مَضِيقًا فَسَارَ النَّبِيُّ ' فِيهِ فَقَالَ مُرُّوا بِسْمِ اللَّهِ فَمَرَّ النَّاسُ عَلَيْهِ بِظَهْرِهِمْ فَجَعَلَ يَنْفُخُ بِظَهْرِهِمْ اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ إِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَعَلَى الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَالَ فَمَا بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ حَتَّى جَعَلَتْ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا

قَالَ فَضَالَةُ هَذِهِ دَعْوَةُ النَّبِيِّ ' عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ فَمَا بَالُ الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ غَزَوْنَا غَزْوَةَ قُبْرُسَ فِي الْبَحْرِ فَلَمَّا رَأَيْتُ السُّفُنَ فِي الْبَحْرِ وَمَا يَدْخُلُ فِيهَا عَرَفْتُ دَعْوَةَ النَّبِيِّ ' )) (3 ) ) )

-مَا يَقُولُ مَنْ يَطْعَنُهُ الْعَدُوُّ (4)

(1) تغل: تسرق من الغنيمة قبل أن تقسم

(2) رواه مسلم مطولا وأبو داود مختصرا وصححه الألباني

(3) رواه أحمد وابن حبان وقال شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح وهذا إسناد قوي وصححه الألباني في الموارد برقم 1426

(4) تبويب النسائي '

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت