فهرس الكتاب
أ-السلطة والقوة:- أي بالسلطة الشعبية وقوة الشعب كذا وكذا .
ب-النيابة: أي هو يتحدث نيابة عن شعب مصر فهو نائب عنهم كما يقال باسم من تتحدث أي نيابة عن من (1)
(1) قال مقيده عفا الله عنه وعن والديه: ( هنا ربما يتجلى لنا معنى قوله تعالى { إنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} البقرة: من الآية30) - تفسير الطبري - (ج 1 / ص 449 / ص 452)
القول في تأويل قوله: { خَلِيفَةً } والخليفة الفعيلة من قولك: خلف فلان فلانًا في هذا الأمر، إذا قام مقامه فيه بعده. كما قال جل ثناؤه ( ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) [سورة يونس: 14] يعني بذلك أنه أبدلكم في الأرض منهم، فجعلكم خلفاء بعدهم. ومن ذلك قيل للسلطان الأعظم: خليفة، لأنه خلف الذي كان قبله، فقام بالأمر مقامه، فكان منه خلَفًا. يقال منه: خلف الخليفة، يخلُف خِلافة وخِلِّيفَى (1) .فكان تأويل الآية على هذه الرواية التي ذكرناها عن ابن مسعود وابن عباس: إني جاعل في الأرض خليفةً منّي يخلفني في الحكم بين خلقي. وذلك الخليفة هو آدمُ ومن قام مقامه في طاعة الله والحكم بالعدل بين خلقه.إ.هـ
وقال ابن الجوزي زاد المسير - (ج 1 / ص 41) وفي معنى خلافة آدم قولان:-
أحدهما: أنه خليفة عن الله تعالى في إقامة شرعه ، ودلائل توحيده ، والحكم في خلقه ، وهذا قول ابن مسعود ومجاهد .
والثاني: أنه خلف من سلف في الأرض قبله ، وهذا قول ابن عباس والحسن .
وقال ابن كثير ': تفسير ابن كثير - (ج 1 / ص 216)
{ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً } أي: قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل، كما قال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأرْضِ } [الأنعام: 165] وقال { وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ } [النمل: 62] . وقال { وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الأرْضِ يَخْلُفُونَ } [الزخرف: 60] . وقال { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ } [مريم: 59] .