فهرس الكتاب
-نرجع إلى التسمية أو البسملة:-
إذًا: ذكر الاسم فيهما له فوائد:-
أ- أن كان الباء للمصاحبة في بسم:- فالقائل مستصحبًا ذكره جل وعلاه - فكأنه يقول بذكر من علامته وسموه الله 000 أى كأنه مذكرًا غيره فأن كان حال الركوب أو الأكل أو الشرب أو غيره من المخلوقات المسخرة للإنسان 00كأن يذكرها بالعهد الذي أخذ عليها بالطاعة لله عز وجل في قوله تعالى ? ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ?فصلت (11) ، وقوله تعالى? أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ?آل عمران (83) ثم منّ على عباده بتسخير هذا كله لهم ذلك فضله منه - عز وجل - فقال - جل جلاله - ? وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ?الجاثية (13) وقوله ? اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي البَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34?) إبراهيم الآيات في ذلك كثيرة فالذي يذكر مذكر هذه المخلوقات بعهد الله - عز وجل - وميثاقه عليها وما يسره لابن آدم من استغلال ذلك كله في مرضاته وطاعته
وللمصاحبة تذكيرًا للأشياء:
(1) استشعار معية الله - عز وجل - 0
(2) أن الكون نسيج واحد وكله عابد لله - جل جلاله - سلم له 0