فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 166

(سِتْر) بكسر السين وتفتح: حجاب (ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهما الخلاء) وفي رواية للترمذي الكنيف (أن يقول بسم الله) فإن اسمه تعالى كالطابع على ابن آدم فلا تستطيع الجن فك ذلك الطابع قالوا: ويتأكد للنساء عند دخول الخلاء وفي كل خلاء فإن الجن يشركون الإنس فيهن فيتعين طردهم بالمحافظة على التسمية قال الطيبي: قوله ستر مبتدأ وأن يقول خبره وما موصول مضاف إليها وصلته الظرف قال بعض شراح أبي داود: هذا يدل على أن التسمية أول الذكر المسنون عند الدخول وهو: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وقد جاء زيادة التسمية أيضا في خبر رواه سعيد بن منصور في سننه ولفظه كان النبي ' إذا دخل الخلاء يقول: بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وما ذكره عزاه النووي في الأذكار إلى الأصحاب فقال: قال أصحابنا: يستحب أن يقول أولا بسم الله ثم يقول اللهم إني أعوذ بك إلخ.

فوائد:

س: لماذا قدمت التسمية على الاستعاذة عند دخول الخلاء ؟!

- (بِسْمِ اللَّهِ) متعلقة بفعل يناسب المقام أي أتحصن بالله من الشيطان وقدمت البسملة هنا على التعوذ لتعود بركتها عليه وقدم عليها في قراءة القرآن لكونها من القرآن المأمور بالاستعاذة له ، والتسمية هنا للستر عن أعين الجن والتعوذ للكفاية من شرهم فلا ارتباط لأحدهما بالأخر ، وفي المجموع عن جمع: لا تحصل تأدية السنة إلا بتأخير الاستعاذة على التسمية (1 ) ) .

فتاوى

س: ما حكم ذكر اسم الله في الحمامات المعروفة حاليا وما حكم التهليل فيها وهل يجب على الإنسان إذا اغتسل من الجنابة أن يتشهد وهو يصب الماء على جسده؟

ج: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:

(1) الفتوحات الربانية على الأذكار النووية ج1 ص 380بتصريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت