فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 62

وفي 1365 هـ صفا الجو بين إيران وروسيا فأعلن عن اتفاق نفطي بين الدولتين وانسحبت روسيا من شمال إيران ولكن يظهر أن هذا الاتفاق كان مؤقتًا للقضاء على الحركات الانفصالية التي يدعو إليها حزب توده بدعم من روسيا.

وأمام هذه الحركات أقال رئيس الوزراء من وزارته أعضاء حزب توده وأرسل قطاعات من الجيش إلى أذربيجان قضت على التمرد.

رفضت الحكومة الاتفاقية النفطية كما رفضها المجلس النيابي عندما عرضت عليه، وهذا ما أثار الروس إذ عدو هذا الرفض عملًا عدائيًا.

وفي عام 1367هـ جرت مفاوضات بين الحكومة التي يرأسها الجنرال رازمارا وشركة الزيت الإنكليزية الإيرانية بقصد تعديل شروط الاستثمار، مما اضطر رئيس الحكومة إلى سحبها، وكان يتزعم المعارضة محمد مصدق ويلقى تأييدًا من الوطنيين والمتطرفين والمتدينين.

وفي 1370 هـ أغتيل رئيس الحكومة رازمارا ثم أعقبه اغتيال وزير المعارف مما جعل المجلس النيابي يقرر تأميم صناعة النفط، وتسلم محمد مصدق رئاسة الوزراء فألغى الامتيازات النفطية الإنكليزية.

سحبت إنكلترا موظفيها وخبراءها من إيران وحاصرت الموانئ، ورفعت القضية إلى محكمة العدل الدولية، فكان الحكم لصالح إيران،وحاول تشرشل وترومان التوسط ولكن مصدق لم يستمع إلى أي وسيط، ثم قطع علاقاته مع بريطانية.

اختلف الشاه مع مصدق، وحل رئيس الحكومة مجلسي النواب والشيوخ، وهذا ما سهل للشاه أن يعين رئيس وزراء جديد هو الجنرال زاهدي، فلم يعد بإمكان مصدق سحب الثقة؛ لأن المجلس النيابي غير موجود.

سافر الشاه برحلة إلى أوربا مع

مع الجغرافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت