8 -... لايمكن تدوين قائمة كاملة بالكتب الموثوقة لعدم وجود كتب موثوقة في بعض الأبواب، ولذلك فمن الضروري انتظار خطة تهذيب الكتب، إذ يخلو الباب التاريخي من كتاب شامل موثوق، وحتى الفقه لم يدون إلى الآن بمعايير نموذجية.
فعلى كثرة كتب التراث الإسلامي فإنها إلى الآن ناقصة من الكتب النموذجية التي يفترض أن تعطي حدًا وسطًا في المعلومات وسليمًا من الإغرابات والضعف ويكون ملتقى وقاسمًا مشتركًا للجميع.
والواجب أن يكون هناك في كل باب كتاب منهجي، وصفة أي كتاب منهجي هي:
1 -شامل لكل شيء.
2 -بسيط في عرضه للمعلومات.
3 -ليس فيه تعقيد بل المواطن الصعبة مشروحة فيه.
4 -يبعد عن الخلافات والإغرابات البعيدة التي ليست هي من قول جمهور الفقهاء.
فلو فتشت كتب التراث فكلها مكتوب بغير معايير نموذجية.
9 -إن في المجلات الإسلامية علم ضروري يكافيء ما في الكتب، ونظرًا لصعوبة حيازتها جميعًا فإن من اللائق إصدار مجلة تنشر أهم المقالات الموجودة فيها، فالمجلات الإسلامية كثيرة، ففي كل مجلة يوجد مقال أو مقالين أهم من غيرها، ففي الشهر يمكن أن نجمع أربعين مقالًا أو نحوها هي أهم مافي هذه المجلات كلها،
وتجمع في مجلة يمكن أن تسمى المختار من المجلات الإسلامية.
10 -... ضرورة وجود مجلة تسمى المختار السياسي تضم مقالات منوعة سياسية مهمة، فهناك تحليلات سياسية وأخبار مبثوثة في كافة المجلات سواءً كانت إسلامية أو غير إسلامية وهي كثيرة قد يكون أهمها عشرين مجلة تقريبًا، فبعض المقالات من المهم أن يطلع عليها الداعية المسلم لينبني له الفكر السياسي المطلوب، وقد يكون المقال ليس من وجهة نظر إسلامية، فقد يعبر عن وجهة نظر شيوعية لكن من المهم أن تطلع عليه، وقد يكون المقال لكاتب صهيوني يعبر فيه عن سياسة اسرائيل لكن من المهم أن تطلع عليه، فلا يعني أن تكون كلها مقالات إسلامية سياسية ...