فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت: واروا الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره ..
فقال: أعرستم الليلة قال نعم قال: اللهم بارك لهما ...
فولدت له غلاما فقال لي أبو طلحة احمله حتى يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات فقال: أمعك شيء قلت نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله.
التعليق:
سبحان الله .. هل في النساء من تطيق ما فعلته أم سليم؟!!
لا أظن ..
أنها قدوة لهن في الصبر والوفاء والتضحية , وهي بعملها هذا تطبق قوله تعالي"الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) "- البقرة
زوجتك في الجنة
-قال"بلال بن جماعة": فكرت ذات ليلة فقلت يا رب من زوجتي في الجنة؟
فأريت في منامي ثلاث ليال إنها جارية سوداء في أوطاس ..
فأتيت أوطاس فسألت عن الجارية فقال لي رجل يا هذا!
تسأل عن جارية سوداء مجنونة كانت لي فأعتقتها؟ قلت وكيف كان جنونها؟
قال كانت تصوم النهار، فأعطيناها فطورها فتصدقت به، وكانت لا تهدأ بالليل ولا تنام، فضجرنا منها. قلت فأين هي؟
قال ترعى غنمًا للقوم في الصحراء، فإذا أنا بها قائمةً تصلي، فنظرت إلى الغنم فإذا ذئب يدلها على المرعى وذئب يسوقها! فلما فرغت من صلاتها، سلمت عليها فقالت يا بلال! أنت زوجي في الجنة.
قلت قد رأيت ذلك في النوم. قالت وأنا بشرت بك. فقلت ما هذه الذئاب مع الأغنام؟ قالت نعم أصلحت شأني بيني وبينه، فأصلح بين الذئب والغنم [1]
التعليق:
الرؤية من الله والحلم من الشيطان ..
وبلال هذا رجل صالح رأي رؤية عن زوجة له في الجنة فلم يسكن باله حتي وجدها ..
(1) - عقلاء المجانين