فهرس الكتاب
ويقول قاموس الكتاب المقدس عن أشبيل: (اسم عبري وربما كان معناه صورة من صور الاسم(( أشبعل ) )وهو ابن بنيامين ومؤسس أسرة (تك 46: 21 وعدد 26: 38و 1 أخبار 8: 1) ويرجّح أن يديعئيل المذكور في (1 أخبار 7: 6) اسم آخر لهذا الرجل نفسه.)
أما عن جيرا فتقول دائرة المعارف الكتابية عنه: إنه يوجد اثنان بهذا الاسم أحدهما ابنًا لبنيامين والآخر أحد أحفاده من بالع ابن بنيامين (أخبار الأيام الأول 8: 3 و5 و7) ، وهذا ما أكده أيضًا قاموس الكتاب المقدس.
وعلى ذلك فيُضاف جيرا على أولاد بنيامين وهو لم يّذكر إلا في سفر التكوين فقط. فكيف يحدث هذا في كتاب الرب المقدس الذى أوحى به؟ أضف إلى ذلك أن عشيرة جيرا لم تُذكر بين عشائر بنيامين في سفر العدد 26: 38-41.
أما عن نعمان فتؤكد دائرة المعارف الكتابية أنه بناء على ما ذكره سفر العدد (26: 4 ، 1 أخ 8: 3 و 4) فهو ابن بالع وليس ابن بنيامين ، مخالفة بذلك ما ذكره سفر التكوين من أنه ابن بنيامين. مرجحة أن يكون المقصود من كلمة ابنه أى من صلبه. ووافقه على ذلك قاموس الكتاب المقدس.
لكن بالله عليكم: لماذا كان كل الأشخاص العشرة الذين ذُكروا في سفر التكوين من صلب بنيامين ، ما عدا نعمان؟
والمدقق لكلام دائرة المعارف الكتابية يجدها قد عدته فيما بعد في موضع آخر من أبناء بنيامين وليس من أحفاده. فتقول دائرة المعارف الكتابية عن (روش) إنه الابن السابع لبنيامين وتستشهد بتكوين 46: 21 ، ولو قمت بعد الأسماء التى سبقته لوجدتهم ستة ومن بينهم نعمان. لذلك فقد كان قاموس الكتاب المقدس أحصف من دائرة المعارف وذكر فقط أنه أحد أبناء بنيامين.
وهل قال الدكتور القس منيس عبد النور في نهاية تحليله وبحثه هذا ما عدد أبناء بنيامين؟ لا لم ولن يتمكن من ذلك. وهو نفس ما فعلته دائرة المعارف الكتابية ، وما كتبه قاموس الكتاب المقدس.
§ س70- من هى أم أبيَّا؟