فهرس الكتاب
وقول دائرة المعرف الكتابية: (ومعناه"البكر"وهو اسم: 1- الابن الثاني لبنيامين بن يعقوب( تك 46: 21، 1 ا خ 7: 6 ) . 2- أحد أبناء أفرايم ومؤسس عشيرة الباكريين ( العدد 26: 35 ) ويسمي في سفرأخبار الأيام الأول"برد" ( 1 أ خ 7: 20 ) . )
وبذلك يكون قد أساء الدكتور القس فهم هذين المرجعين ، كما خالف المرجعان الأمانة العلمية بإخفائهما أن الابن الثانى فى (أخبار الأيام الأول 8: 1) لم يكن با كر، ولكنه كان أشبيل. الأمر الذى أكدته دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة (أشبيل) ، وأخفاها قاموس الكتاب المقدس تحت نفس الكلمة ، واكتفى بذكر أنه أحد أبناء بنيامين.
كما علمنا توًا كيف أكَّدَ الدكتور القس منيس عبد النور أن يديعئيل هو نفس أشبيل: (يديعئيل المذكور في 1أخبار 7:6، 10 هو نفسه أشبيل المذكور في التكوين والعدد وفي 1أخبار 8، وسُمّي كذلك بعد أن صارت عشيرته ذات شأن في عهد داود، فسُمّي بهذا الاسم.) فى الوقت الذى يؤكد فيه قاموس الكتاب المقدس ودائرة المعارف الكتابية أن هذا على سبيل الظن والتخمين: فتقول دائرة المعارف الكتابية عن أشبيل: (أشبيل هو الابن الثانى لبنيامين ، وأبو عشيرة الأشبيليين(تك 46: 21، عدد 26: 38، 1 أخ 8: 1) ويرجح أنه هو يديعئيل (1 أخ 7: 6) والذى معناه"مدعو من الرب"أو"معروف من الرب"بدلا من"أشبيل"أو"أشبعل"أى"رجل البعل".)
مع الأخذ في الاعتبار أن من يكون اسمه رجل البعل ، فهو كافرًا بالله، عابدًا للبعل. فلك أن تتخيل أن يكون ابن بنيامين (رجل البعل) ، ولو قرأت في سيرة بنيامين ، لوجدته أتقى الناس وأقواهم حربيًا هو وسبطه (قاموس الكتاب المقدس) ، فهل يليق بنبى يُقال عنه أنه من الأتقياء الناس وأكثرهم طاعة لله ، أن يسمى ابنه (رجل البعل) . ألا يشير هذا إلى كفر بنيامين نفسه؟