ما استفاض على ألسنة العوام بأنها تعدل ثنتين وسبعين حجة فباطل لا أصل له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أحد من أصحابه والتابعين والله أعلم. ... 1/ 65
35 -ما هي الأعمال الطيبة؟
هي الأعمال التي اجتمعت على حسنها الفطر السليمة مع الشرائع النبوية، وزكتها العقول الصحيحة، فاتفق على حسنها: الشرع والعقل والفطر. ... 1/ 65
36 -اذكر أمثلة للأعمال التي يألفها الطيب؟
مثل أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا، ويؤثر مرضاته على هواه، ويحسن إلى خلقه ما استطاع. 1/ 65
37 -كيف يحسن الطيب إلى خلق الله ما استطاع؟
يفعل بهم ما يحب أن يفعلوا به، ويعاملوه به، ويدعهم مما يحب أن يدعوه منه، وينصحهم بما ينصح به نفسه، ويحمل أذاهم ولا يحملهم أذاه، ويكف عن أعراضهم ولا يقابلهم بما نالوا من عرضه، وإذا رأى لهم حسنًا أذاعه، وإذا رأى لهم سيئًا كتمه، ويقيم أعذارهم ما استطاع فيما لا يبطل شريعة، ولا يناقض أمرًا ولا نهيًا. ... 1/ 65
38 -اذكر أمثلة لأطيب الأخلاق وأزكاها؟
كالحلم، والوقار، والسكينة، والرحمة، والصبر، والوفاء، وسهولة الجانب، ولين العريكة، والصدق، وسلامة الصدر من الغل والغش والحقد والحسد، والتواضع، .... وكل خلق اتفقت على حسنه الشرائع والفطر والعقول. 1/ 66
39 -ما أطيب المطاعم؟
هو الحلال الهنيء المريء الذي يغذي البدن والروح أحسن تغذية، مع سلامة العبد من تبعته. ... 1/ 66
40 -قال تعالى: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) ما ذا تقتضي الفاء؟
هذه الفاء تقتضي السببية، أي: بسبب طيبكم ادخلوها. ... 1/ 66
41 -قال تعالى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) بماذا فسرت الآية؟
فسرت الآية بأن الكلمات الخبيثات للخبثين، والكلمات الطيبات للطيبين.
وفسرت بأن النساء الطيبات للرجال الطيبين، والنساء الخبيثات للرجال الخبيثين.
وهي تعم ذلك وغيره. ... 1/ 66
42 -جعل الله الدور ثلاثة، فما هي؟
-دارًا أخلصت للطيبين، وهي حرام على غير الطيبين، وقد جمعت كل طيب، وهي الجنة.
-ودارًا أخلصت للخبيث والخبائث، ولا يدخلها إلا الخبيثون، وهي النار.
-ودارًا امتزج فيها الطيب والخبيث، وخلط بينهما، وهي هذه الدار. ... 1/ 66 - 67
43 -متى يميز الله الخبيث من الطيب؟
إذا كان يوم معاد الخليقة؛ ميز الله الخبيث من الطيب، فجعل الطيب وأهله في دار على حدة لا يخالطهم غيرهم، وجعل الخبيث وأهله على حدة لا يخالطهم غيرهم، فعاد الأمرين إلى دارين فقط: الجنة، وهي دار الطيبين، والنار، وهي دار الخبيثين. 1/ 67
44 -كيف يطهر الله من أراد به خيرًا قبل الموافاة؟