إن أراد الله به خيرًا طهره من المادة الخبيثة قبل الموافاة، فيطهره منها بما يوفقه له من التوبة النصوح، والحسنات الماحية والمصائب المكفرة، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. ... 1/ 67
45 -كيف يطهر الله من به خبث بعد الموافاة؟
يدخله النار، طهرة له وتصفية وسبكًا، فإذا خلصت سبيكة إيمانه من الخبث، صلح حينئذٍ لجواره، ومساكنة الطيبين من عباده.1/ 68
46 -لماذا لا تُطَهِّر النار خبث المشرك؟
لما كان المشرك خبيث العنصر، خبيث الذات، لم تطهر النار خبثه، بل لو خرج منها لعاد خبيثًا كما كان، كالكلب إذا دخل البحر ثم خرج منه، فلذلك حرم الله تعالى على المشرك الجنة. ... 1/ 68
47 -ما هو نسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - المتفق عليه؟
إلى ها هنا [من محمد إلى عدنان] متفق عليه بين النسابين، ولا خلاف فيه البتة، وما فوق عدنان مختلف فيه. ... 1/ 70
48 -من هو الذبيح؟
إسماعيل هو الذبيح على القول الصحيح عند علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ... 1/ 71
49 -ما رأيك بقول من يقول: إن الذبيح هو إسحاق؟
القول بأنه إسحاق باطل بأكثر من عشرين وجه. ... 1/ 71
50 -أين مكان الذبيح؟
لا ريب أن الذبيح كان بمكة، ولذلك جعلت القرابين يوم النحر بها، كما جعل السعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار تذكيرًا لشأن إسماعيل وأمه، وإقامة لذكر الله. ... 1/ 73
51 -لماذا سمى الله الذبيح: حليمًا؟
لأنه لا أحلم ممن سلم نفسه للذبح طاعة لربه. ... 1/ 73
52 -أيهما خير: دين أصحاب الفيل، أو دين أهل مكة؟
أصحاب الفيل كانوا نصارى أهل كتاب، وكان دينهم خيرًا من دين أهل مكة إذ ذاك، لأنهم كانوا عباد أوثان. ... 1/ 74
53 -لماذا نصر الله أهل مكة وهم عباد أوثان على أصحاب الفيل وهم أهل كتاب ودينهم خير من دين أهل مكة؟
إرهاصًا وتقدمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - الذي خرج من مكة، وتعظيمًا للبيت الحرام. ... 1/ 75
54 -متى توفي والد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
على قولين: أصحهما أنه توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل.
والثاني أنه توفي بعد ولادته بسبعة أشهر. ... 1/ 75
55 -أين توفيت والدة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
لا خلاف أن أمه ماتت بين مكة والمدينة"بالأبواء"منصرفها من المدينة من زيارة أخواله، ولم يستكمل إذا ذاك سبع
سنين. 1/ 75
56 -ما صحة أن عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - أرجعه إلى مكة مع بلال عندما خاف عليه من اليهود في الشام؟
وقع في كتاب الترمذي وغيره أنه بعث معه بلالًا، وهو من الغلط الواضح، فإن بلال إذ ذاك لعله لم يكن موجودًا، وإن كان، فلم يكن مع عمه، ولا مع أبي بكر. ... 1/ 75