فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 279

قال: وبعضهم يصف الإبل بالرقة، قال متمم بن نويرة:

فما وجد أظهآر ثلاث روائم ... رأين مجرًا من حوار ومصرعا

يذكرن ذا البث الحزين ببثه ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا

بأوجع مني يوم فارقت مالكًا ... وقام به الداعي الرفيع فأسمعا

وقوله: «وهت أعجاز ريقه» : يقول: استرخت فسالت كما يسيل ماء القربة إذا وهت فانشقت، وأعجازه: أواخره، وريقه: أوله، يقال: «فعل ذلك في ريق شبابه وفي روق شبابه» . حار: تحير فلم يبرح. وقوله: «فلم يترك بذات السر ظبيًا ولا حمارا» إلا غرقه. ولم يترك بجلهتها، والجلهة: ما استقبلك من جانب الوادي. وقوله: «حيري دهر» : آخر دهر، والحيري: الدهر.

البار: اسم الفاعل من قولك: «بر فهو بار» ، وبره بعباده: إنعامه وإفضاله عليهم، يقال: «بررت الرجل أبره، وأنا بار وهو مبرور، ورجل بار وبر» ، «وبر حج فلان فهو مبرور» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت