فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 279

الباطن لأنه غير مدرك بالحواس كالأشياء المخلوقات التي تدرك بالحواس نحو اللمس، والحس [] [1] والباطن خلاف الظاهر، والباطن أيضًا في كلام العرب: الخبير العالم بما بطن من أمور بعض من يصحبه، ويداخله كقولك: «قد بطن فلان أمر فلان» : أي اختبر باطنه ووقف منه على ما لم يقف عليه غيره.

ويقال: «بطن الدابة فهو باطن» : إذا ضرب بطنها. قال الشاعر:

إذا ضربت موقرًا فابطن له ... فوق قصيراه وتحت الجلة

ويقال: «بطن الأمر بطونًا» : خلاف ظهر ظهورًا، والبطن: المكان الغامض من الأرض، والبطن: مصدر بطنت الإنسان وغيره أبطنه بطنًا كما ذكرت لك: إذا ضربت بطنه.

والبطن: بطن الإنسان مذكر، فأما قول الشاعر:

فإن كلابًا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر

فإنما أنث لأنه ذهب بالبطن إلى القبيلة فحمل على المعنى وبين ذلك بقوله: «وأنت بريء من قبائلها العشر» . وكما قال ابن أبي ربيعة:

(1) هكذا بياض بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت