فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 19

يعني هو وجوده منها صح ، لكن قضية حتى لو بالباطل ، هذا ما هذه مصيبة ، من الأشياء أيضًا في السبب قضية الخلل وجود فهم تعارض الظاهر مع الباطن افتقاد القدوة ، لو كان عندنا عدد كافي من القدوات من الخطباء والدعاة والعلماء والآباء والمدرسين ، حتى أهل الوجاهة في الحي الواحد كان يعني رأينا مطابقة للأقوال والأعمال والسلوكيات والمعتقدات وهذا منطلق من هذا ومبني على هذا ما في يعني مسألة فصل كما يقع لكن لما نجد مثلًا بعض الناس يقول طيب عندنا واحد إمام تضارب مع المؤذن كل واحد ماسك خشبة ، طيب يعني قضية وأنا رحت إلى مركز إسلامي وجدت الإمام يسب ويشتم وبعد العشاء يروح يدخن يرجع يصلي التراويح فيهم ، وجدنا فلان كده يأمرنا وينهانا بعدين يرجع يتابع مسلسلات وأفلام إباحية ، إذًا قضية الوجود الازدواجية ، وجود الأشياء المشوهة هي التي تجعل بعض الناس المساكين الجهال ؛ إما أن يفقد الثقة بالدين ، أو يتصور القضية تصورا خاطئًا وربما يقول بعضهم إذا كان شيخ الجامع كده يبقى احنا ربنا ما هايحسابنا ، طبعًا الله سيحاسب الجميع كلهم محاسبون ، يعني ليس مجرد خطأ الصالح أو الداعية أو الشيخ أن أخطأ أنا ، أيوه يقول: أنا ما علي شيء إذا كان هذا القدوة ، هذا المرموق يسوي كده إذا أنا ما أعني شيء له ، هو الإمام والمأموم كلهم سيحاسبون عند الله .

المقدم:

ومتوقع الخطأ منهم يا شيخ ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت