إيوه لكن شوف هذا يلام أكثر ، لأنه يصد عن سبيل الله إنت تمثل الدين أمام الناس ، كيف تفعل هذا ، يعني جريمته أقبح من جريمة الآخر ، لكن الكل مجرمون في هذه الحالة ، لماذا تكلم العلماء عن علماء السوء الذين جلسوا على باب الجنة يدعون الناس إليها بأقوالهم ، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أقوالهم للناس هلموا يعني إلى الجنة ، قالت أفعالهم لا تسمعوا لهم ، فلو كانوا على حق لكانوا أول المستجيبين ، فيقول ابن القيم هؤلاء دعاة السوء وأئمة السوء ، فهم في الصورة أجلاء ، يعني في الشكل الظاهر يدل على الجنة ، وفي الحقيقة قطاع طرق ما يخلوا الناس أصلًا يذهبوا إليها ، وعلى أية حال فلابد أن يكون هنالك تكامل في علاج القضية حتى نخرج من الإشكالية الموجودة الآن عند الكثيرين التي جعلت هناك عوائق في سبيل التدين .
المقدم:
طيب من هنا هل يمكن أن نقول أن البضع يتلبس بالطاعة سواء في ظاهره أو في داخله بحكم العادة يا شيخ البعض مثلًا ربما يعفي لحيته لأن العادة القبلية أو المحيطين به هم يعفون لحاهم ، فبالتالي أصبحت التمسك بالدين لأجل العادة ، هو الذي أتى بهذه الأخطاء هل توافقني بالرأي هذا يا شيخ ؟
الشيخ محمد:
يعني هذا الكلام يحتاج إلى تحليل العادة قد تكون مأخوذة من الدين لأن في بعض مناطق الخليج بعض مناطق مثلًا أماكن بلدان إسلامية عندهم إعفاء اللحية هذا عادة أصلًا يعني بحيث لو واحد خالفه ، عرفًا ويعني يشنع عليه لكن العادة من وين ماخوذة أصلًا مأخوذة من الدين فالعادات المأخوذة من الدين يجب أن تستمر لكن العادات المنافية للدين هي التي يجب أن تحارب طبعًا في عادات مباحة، لا هي ضد الدين ، ولا هي مأخوذة من الدين إلا أن تكون مأخوذة بالعموم لأن حتى الإباحة موجودة في الدين ، الدين خمس أحكام منها الإباحة ما في شيء ما له حكم شرعي ، كله داخل في الدين .
المقدم: