فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 85

إن الحديث عن عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه أكبر من أن نلم به في ندوة وبحث، فمهما حاولنا وصف هذه العناية وإيضاح صورتها الحقيقة فإنَّ الواقع سيظل دائمًا أكبر وأعظم؛ ذلك أن هذه العناية بكتاب الله الكريم في هذه الدولة المباركة ليست وليدة ظروف أو أحوال قد تتبدل وتتغير، وليست هي لأجل أغراض ومكاسب إعلامية ودعائية قريبة أو بعيدة، وإنما هي عقيدة قامت عليها هذه الدولة المباركة كقاعدة للانطلاق وأساس للبقاء والاستمرار، وقبل ذلك وبعده هي من صميم ديننا الذي نحمد الله أن هدانا إليه، ونفخر ونعتز بانتمائنا إليه.

وإذا كانت هذه الندوة المباركة تتحدث عن عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه عبر عدد من المحاور الهامة فإني أقول: إن قطاع الإعلام من أهم القطاعات التي تشرفت بخدمة كتاب الله العظيم عبر عدد من المحاور الموضوعية المهمة؛ إذ إن وزارة الإعلام هي في الحقيقة اللسان الناطق المبين للمنهجية العامة لهذه الدولة المباركة، هذه المنهجية التي تستغرق كل الشؤون الخاصة والعامة الداخلية والخارجية الدينية والدنيوية في إطار كريم من شريعة الإسلام المنبثقة من كتاب الله الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت