إلى الفتاة: التي نظرت في المرآه فظنت أنها جميله فأبت أن ترتدي الحجاب.. إلى التي خدعها شيطانها واخبرها أنها حسناء وبالحجاب تدفن بهائها.. إلى التي تظن أن الحياة كلها مظاهر خداعة.. وان الحسن والبهاء بالتعري وكشف الأجساد.. وكانى بها لا تدرى أنها بهذا ظلمت نفسها وظلمت العباد إلى التي قصرت ثيابها وخرجت به بلا حياء.
والى التي ضيقت ثيابها وحسرته مدعية انه ثوب أختها الكبرى وليس هناك غيره.. إلى التي وضعت مكياجها وسارت به.. إلى التي ترق صوتها كي تلين لها أسماع وقلوب الشباب مدعية إن هذا هو صوتها الطبيعي.. إلى التي رفعت صوتها كي تلفت إليها الأنظار.. إلى التي شاب شعرها بعدما بلغت من العمر أرذله وتدعى الصبا إلى التي تركت نفسها لعيون وايادى الشباب....
ليست العفيفة هي التي تسمح للعين إن تطلع على جسدها أو تسمح ليد أن تلامسه.. بل الطاهرة العفيفة هي التي لا تسمح لعين أن تلقى النظر على شعرة واحدة من شعرها فتدنسه وتنجسه..