فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 5

إلى كل هؤلاء: إلى العاصيات لفظا ومعنى .. إلى العاصين مبنى ومرمى .. إلى الذين تنكبوا الطريق وانساقوا وراء الحيارى ممن غزتهم المدينة الزائفة.. إلى الذي لم يذق طعم النوم لان حبيبته هجرته.. إلى العاصي الذي أذلته الدنيا على نواصي شوارعها .. وأذلته شهرته لمعاكسة فتياتها.. إلى الذي لم يصلى لله ركعة .. إلى الذي لم يسجد لله سجدة .. إلى الذي لا يدخل المساجد إلا في رمضان .. إلى الذي لم يصلى بخشوع ويحافظ على الصلاة إلا في أيام الامتحانات .. خاف من الرسوب في الامتحانات الدنيا فلجا إلى الله ولم يخاف من الرسوب في امتحان الآخرة فبعد عن الله.. مع أن الرسوب في امتحان الآخرة ليس له تحسين و لا دور ثاني... إلى الذين كلما طالت أعمارهم زادت أوزارهم وكلما هموا أن يتركوا ذنوبهم عرضت لهم شهوة فأرجعتهم لعيوبهم نقول لهم ويحكم نوحوا على أنفسكم فربما ينفع التعديد.. فحالكم هذا والله ليس حال العبيد.. أما تخافون يوما يشيب فيه الوليد ؟أما هيجكم الوعيد ؟ أما علمتم أن الموت كما اصطاد غيركم سيأتى عليه اليوم ويصيدكم ؟.. فكم اخذ ابنا من أبيه وأبا من وليده.. أيها المسكين المذنب بين نجاة الطاعة وغرق المعصية.. بالله عليك أ!

عاقل من يختار غرق السيئات بدلا من نجاة

وما هذه الرقدة وأنت تعلم علم اليقين إن العمر قصير ؟.

أيها الشباب الغافل:-

إن غرتك قوتك يوما فانظر أين من بنى وشيد ؟ أين من عمر ومجد ؟ أين الفراعنة الشداد ؟ أين ثمود وأين عاد؟ والله ما أرى جوابا إلا سكنت أنفاسهم وحل ومسهم وحق عليه الوعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت